[caption id="attachment_284098" align="aligncenter" width="479" caption="سائقو سيارات الأجرة يتهمون "أوبر" و "كريم" بسرقة زبائنهم "][/caption]
يحتج سائقو الأجرة في القاهرة على عمل شركتي "أوبر" و "كريم" لنقل الركاب بالأجرة في المدينة.
وشركة "كريم"تعمل من خلال تطبيق على أجهزة الهواتف المحمولة وتقدم سيارات بسائق لنقل الركاب، وهي تعمل في مناطق بالشرق الأوسط وباكستان، بينما نمت شركة "أوبر" ومقرها سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة بسرعة حول العالم لكنها واجهت احتجاجات ومنعا وقيودا في العديد من المدن، ومن بين المستثمرين في "أوبر" بنك غولدمان ساكس وشركة غوغل.
وتسبب توفر خدمة "أوبر" إلكترونيا من خلال التطبيق في احتجاجات من جانب سائقي سيارات الأجرة من لندن الى باريس حتى نيودلهي.
وفي القاهرة يتهم سائقو سيارات الأجرة الشركتين بسرقة زبائنهم وبعدم توفر منافسة شريفة، حيث السائقون العاديون باتوا يعملون على المسافات القصيرة بينما تستأثر الشركتان بـ "المشاوير الطويلة" على حد تعبير أحد السائقين
وبدأت "أوبر" العمل في القاهرة عام 2014 وشهدت زيادة سريعة على الطلب، ويقول رئيس العمليات في "أوبر" عبد اللطيف واكد إن شركته تلبي احتياجات عميل مختلف عن عميل السيارة الأجرة العادية... حيث أن عملاء "أوبر" بنظره هم أشخاص كانوا في السابق يستخدمون سياراتعم الشخصية واستبدلوها بسائقي التطبيق لتسيير أعمالهم في الزحمة ولتوفير متعب التفتيش على موقف للسيارة وغيرها"، وإعتبر أن خدمة "أوبر" تعزز الاقتصاد المصري بتوفير فرص عمل للشباب، حيث تضم القاهرة 20 مليون مواطن وبالتالي فإن السوق يتسع لـ "أوبر" ولمنافستها ولسائق التاكسي التقليدي.
لكن سائقي سيارات الأجرة المصريين يطالبون باغلاق الشركتين (أوبر وكريم) على غرار ما حدث في مدن أخرى.
وتعمل أوبر في أكثر من 50 دولة حول العالم ويقول سائقو سيارات الأجرة في مصر إنهم لن يوقفوا احتجاجاتهم إلى أن تبتعد الشركة التي تعمل من خلال تطبيق على الهواتف المحمولة بعيدا عنهم.